فضيحة مخجلة تهز جماهير الجزائر في كأس أمم إفريقيا 2025.. مشجع جزائري يتبول بالمدرجات في تحد صارخ للأخلاقيات الرياضية

أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واستياء عارمة، بعدما أقدم مشجع جزائري، بطريقة مستفزة، على التبول داخل ملعب مولاي الحسن بالرباط، خلال مباراة منتخب الجزائر أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

الأمر الأكثر صدمة في الواقعة لم يكن الفعل نفسه، بل إقدام المشجع على توثيق سلوكه المشين عبر فيديو ظهر فيه منتشيًا ومتباهيًا بما قام به، قبل أن ينشره أمام المتابعين. هذا التصرف يعكس غيابًا تامًا للوعي بخطورة الفعل، ويُلحق ضررًا بالغًا بصورة الجزائر والجماهير الرياضية بشكل عام.

خلال الفيديو، صرّح المشجع بأنه “سيُطلقها”، في إشارة إلى تبوله داخل الملعب، مبررًا ذلك بعدم قدرته على حبس البول، على الرغم من أن ملعب مولاي الحسن مجهز بمرافق صحية كافية.

هذا التبرير لا يخفف من حدة الفعل، الذي يُعد سلوكًا غير حضاري يتنافى مع أبسط قواعد الاحترام والنظافة، ويضع السلطات الجزائرية أمام مسؤولية مباشرة في مراقبة الجماهير ومنع التصرفات الاستفزازية، خاصة في بطولة تحتضنها دولة شقيقة مثل المغرب.

ويؤكد المراقبون أن هذه الحادثة ليست مجرد تصرف فردي، بل مرآة لفشل السلطات الجزائرية في ضبط الجماهير، ما يثير تساؤلات حول السياسات المعتمدة لإدارة السلوك الجماهيري في المباريات الخارجية، كما أن توثيق المشجع لفعلته ونشره علنًا يعكس نقصًا في التوعية والرقابة الإدارية، ويضع الرياضة الجزائرية في موقف محرج على المستوى الدولي.

تُبرز هذه الواقعة الحاجة الماسة إلى إعادة النظر في طريقة تعامل السلطات الجزائرية مع جماهيرها خلال البطولات القارية، لضمان احترام الملاعب والقوانين، وتجنب أي استفزازات قد تؤثر على صورة الجزائر أمام الدول المستضيفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى