معطيات صادمة حول اللقاءت السرية بين إسرائيل والجزائر وتونس.. انقلاب عسكري وسقوط حكم عبد المجيد تبون وقيس سعيد ( فيديو )
أطلق العراف اللبناني آلان مصطفى تصريحات مثيرة أثارت جدلاً واسعاً حول العلاقات الإسرائيلية الجزائرية، إذ توقع حدوث لقاء عسكري يجمع بين مسؤولين من الجزائر وتونس وإسرائيل. هذه التوقعات، التي تأتي في وقت تتزايد فيه التوترات الداخلية والإقليمية، تفتح باب التساؤلات حول طبيعة المرحلة القادمة ومستقبل الأنظمة الحاكمة في المنطقة المغاربية.
من هو آلان مصطفى وماذا قال تحديداً؟
في مقابلة متلفزة بثتها قناة عربية، قال العراف اللبناني إن “لقاءً عسكرياً سرياً” سيجمع ممثلين من الجزائر وتونس وإسرائيل، بهدف التنسيق الأمني والاستخباراتي لمواجهة “تحولات قادمة في شمال إفريقيا”. وأكد أن هذا اللقاء سيكون الشرارة التي ستفجر موجة احتجاجات عارمة داخل البلدين، متبوعة بما وصفه بـ”انقلاب عسكري يطيح بكل من عبد المجيد تبون وقيس سعيّد”.
هل فعلاً العلاقات الإسرائيلية الجزائرية في مرحلة تحول؟
تاريخياً، أعلنت الجزائر رفضها القاطع لأي تطبيع مع إسرائيل، غير أن الواقع السياسي الغامض الذي يعيشه النظام الحالي، جعل العديد من المراقبين يتساءلون: هل هناك تغيير خفي في الموقف الرسمي؟
بعض التقارير الغربية تحدثت عن “اتصالات غير مباشرة” بين أطراف جزائرية وإسرائيلية، خاصة في ملفات الطاقة والدفاع السيبراني. ومع أن الحكومة الجزائرية تنفي بشدة هذه المزاعم، إلا أن حالة التوتر الداخلي وضعف القيادة السياسية تغذي الشكوك حول توجهات النظام.
انعكاسات محتملة على الداخل الجزائري
يتخوف مراقبون من أن تؤدي أي خطوة نحو التقارب مع إسرائيل إلى تفجر الشارع الجزائري مجدداً، خصوصاً أن ذاكرة الجزائريين لا تزال مثقلة بخيبات الحكم العسكري والوعود السياسية الكاذبة. فالمواطن الجزائري يعاني من تدهور اقتصادي واضح، وفساد مؤسساتي مزمن، وقمع للحريات، ما يجعل أي حدث خارجي ذريعة جديدة لاحتجاجات واسعة قد تهز النظام.
هل يكون الانقلاب العسكري السيناريو القادم؟
التوقعات التي تحدث عنها آلان مصطفى لا تبدو بعيدة عن الواقع، بالنظر إلى حالة الصراع داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية، وتناحر الأجنحة بين قادة الجيش والاستخبارات. فالنظام يعيش حالة هشّة، وتزايدت الانقسامات حول خلافة تبون في ظل غياب مشروع وطني حقيقي.
ويرى محللون أن أي انفجار شعبي قد يمنح الفرصة لجناح عسكري آخر للانقضاض على السلطة، بحجة “إنقاذ البلاد”، ما يعيد الجزائر إلى حلقة جديدة من الانقلابات المقنّعة.
الجزائر بين العزلة والانفجار
سواء صدقت نبوءة العراف أم لا، فإن العلاقات الإسرائيلية الجزائرية تظل عنواناً مثيراً للريبة وسط انسداد سياسي غير مسبوق. والواقع أن النظام الجزائري، بسياساته الغامضة، يقترب أكثر من لحظة الانفجار، حين يدرك الشعب أن حكم الجنرالات لم يكن سوى غطاء لفساد مستمر وتبعية خفية لقوى أجنبية.




